Transkrip Nasehat dari Syaikh Yahya Nahari

 

Oleh Tim Tasjilat as-Salafy

 

Segala puji bagi Allah yang telah memberikan taufik dan kemudahan kepada kita semua sehingga bisa tetap terhubung dengan para ulama. Terkhusus di masa wabah ini. Di bawah ini kami sajikan transkrip nasehat dan bimbingan dari Syaikh Yahya bin Ali Nahari hafizhahullah yang disampaikan kepada kita semua. Nasehat tersebut pada tanggal 20 Jumadal Akhirah 1442 H/2 Februari 2021 M. Semoga Allah menjadikannya ilmu yang bermanfaat untuk kita semua. Amiin.

 

=====

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد.

فأحمد الله تعالى على هذا اللقاء، وأسأل الله أن يجعله مباركا، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح، وأن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا.

إخوتي في الله، فهذا من فضل الله عز وجل علينا. فمن فضله أن يسّر لنا هذه الوسائل حتى نتعلم العلم ونكون على بصيرة، فنشكر الله عز وجل على منه وكرمه.

ويا إخوتي، مما ينبغي التنبيه له أن نطلب العلم ونحث على طلب العلم وأن نتواصى بيننا، والله عز وجل أمر بالتواصي بالحق، قال تعالى: (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر). هذه علامة فلاح أهل الإيمان وسعادتهم، والتواصي لا يعرف إلا عن طريقة العلم.

وقد فضّل الله أهل العلم، قال تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وقول الله: (يرفع الله الذي آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات).

وما أمر الله النبي عليه الصلات والسلام بالازدياد من شيئ في هذه الدنيا إلا من العلم، قال تعالى: (وقل رب زدني علما) وما ذالك يا عباد الله؟ ويكون هذا العلم إلا لفضله–لفضل العلم–كيف لا؟

والعلماء ورثة الأنبياء كما جاء في الحديث (العلماء ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم. فمن أخذه أخذ بحظ وافر) فهي سعادة أهل العلم وطلاب العلم.

كذالك من فضلهم أن لهم من الأجور العظيمة ويباهي بهم الله عز وجل ملائكته وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم.

فألله الله أوصيكم بالازدياد من طلب العلم والصبر، والله سبحانه وتعالى يبتلي أهل الإيمان وطلاب العلم يبتليهم حتى ينالوا هذا الخير الوفير، لأنه يحتاج إلى جهود ومجاهدة، والله سبحانه وتعالى يقول: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) فما حصل من حصل من العلم إلا بالمكابدة وبالمجاهدة.

أما أن تبتغي الراحة وتريد الدعة وتخلد إلى النوم-تريد هذا، تريد اللهو واللعب-لكن عليك يا عبد الله أن ترب إلى هذه النفس لما يحبه الله ولما فيه الطاعة هو خير لها.

فوصيتي لكم بالاهتمام بازدياد العلم، وهذه من باب التذكير، وإلا فنحسبكم والله حسيبكم أنكم على خير، ولكم اجتهادات، ولكم دروس، هذا ما أخبرنا به الإخوة.

فنسأل الله أن يوفقنا وإياكم وأن يجزيكم خير الجزاء على ما تقومون به.

واعلموا يوم أن الله فضلكم وهداكم بهذه المنزلة الرفيعة وهذا الفضل عظيم، تذكروا هذه النعمة أن الله أنعم عليكم وخصكم بها من دون ما ترون من الناس، فهذا فضل من الله عز وجل.

ينبغي أن تشكروه سبحانه وتعالى وتحمدوه على أن خصكم وفضلكم على كثير من الناس، قال تعالى: (ذالك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم) وقال تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء) فهذه نعمة عظيمة ينبغي أن نتذكرها ونذكر بها أنفسنا ونذكر بها غيرنا: أن هذا فضل من الله.

كذالك ينبغي لنا أن نعلّم غيرنا وأن ننشر العلم في ربوع هذه الأرض في هذه المعمورة ما استطعنا، قال تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) وأن نكون أتباع الرسل بحق وحقيقة، مبلغين، إنما علينا البلاغ. كما قال الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم: (إنما عليك البلاغ).

فالهداية عند الله وبيد الله، قال تعالى: (وما أرسلناك عليهم حفيظا، إن عليك إلا البلاغ) هذه وظيفة الرسل: النذارة. يُنذرون ويحذرون من نار جهنم ويبشرون بالجنة ويبلغون دين الله عز وجل.

كذالك ممتثلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بلغوا عني ولو آية)، فعندما تعلم يا عبد الله ما تعلمت وتبين ذلك ولو آية من كتاب الله أو حديثا أو موعظة وعيتها وآية حفظتها وعلمتها غيرك فهو خير عظيم.

فالله الله في المثل في نشر العلم، انشروه ابتغاء وجه الله، وعليكم بالإخلاص، إخلاص العبادة وإخلاص العمل والإخلاص في طلب العلم، أن يكون لله وحده، والحذر من بنيات الطريق من حب الرئاسة وحب التصدر وحب الشهرة و وإلى ذلك الذي تقطع عليكم الطريق.

وليكن شعارك يا عبد الله أن أموت على صراط مستقيم، هذا هو، أن تبقى عليه وأن تثبت عليه إلى أن يتوفاك الله (اهدنا الصراط المستقيم).

***

الأمر الآخر، نعلم جميعا أن ما أصاب هذه الأرض ما أصاب الناس من هذا الفيروس-فيروس كورونا-أن يعلم ضعف الإنسان وعجز الإنسان وأنه لا يستطع ولا يملك لنفسه شيئا. فالنافع والضار هو الله. كلما كان أوتي من طرق العلاج وما يكتشف من هذه الأجهزة ومن التيكنولوجيا يته وحائر عند هذا المخلوق الضعيف، يبين قوة الله سبحانه وتعالى ويبين أن لله جنودا فهو جند من جنود الله سبحانه وتعالى. يذكرنا لضعفنا وما نحن بشر نشوش شيئا.

كذالك أن نلتجأ إليه وأن ندعوه سبحانه وتعالى وأن نرجوه ولا نتوكل إلا عليه، لأنه بيده سبحانه وتعالى الضر وبيده النفع، فهو النافع والضار.

كذالك من التوكل على الله أن نقوم بما-كلمة غير واضحة-به ولاة أمورنا من أجل المحافظة علينا من استعمال الكمامات والتباعد ونحو ذلك مما فيه مصلحة بل هو فيه مصلحة للجميع. فينبغي لنا جميعا أن نحرص على ذلك.

وهذا لا ينافي التوكل بل هو من التوكل على الله عز وجل.

والناس من بعض الجهال أنه يقول لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. نعم! صحيح! لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، لكن النبي صلى الله عليه وسلم-كلمة غير واضحة-بالتوكل، والله أمر (وتوكلوا على الله) وهو معلوم أنه لن يصاب إلا بقدر الله. فبذل الأسباب من التوكل على الله عز وجل، لكن لا ينظر أنها هي التي تمنع وتدفع، لا! إنما هي سبب.

فهذه توجهات أحببت أن نكون نحن الملتزمين بها أولا طلاب العلم وأن نعلم آخرين وأن نكون قدوة يقتدى بنا.

 

========

Untuk menyimak audio nasehat silakan klik:

https://t.me/InfoMahadJember/4646

Adapun terjemahan dari nasehat ini bisa dilihat di:

Nasehat Syaikh Yahya bin Ali Nahari untuk para santri

Nasehat Syaikh Yahya bin Ali Nahari di masa pandemi

 

Mungkin Anda juga menyukai

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

Situs ini menggunakan Akismet untuk mengurangi spam. Pelajari bagaimana data komentar Anda diproses.